تزامناً مع الهجوم الإسرائيلي على إيران، فجر أمس، شنّت طائرات الاحتلال اعتداءات استهدفت مناطق في جنوب سوريا ووسطها، حيث نُفّذت، وفق وزارة الدفاع السورية، من «طريق رشقات صاروخية من فوق الجولان السوري المحتل، ومن الأجواء اللبنانية»، فيما لم تأتِ الوزارة على ذكْر نتائج تلك الضربات.
ووفقاً لمصادر ميدانية سورية، تحدثت إلى «الأخبار»، فإن العدوان الإسرائيلي الجديد، ركّز خصوصاً على مواقع خاصة بالدفاعات الجوية، والرصد والإنذار المبكر، بينها موقع في ريف السويداء، وآخر في ريف حمص، موضحةً أن الأصوات التي سُمعت في العاصمة دمشق «سببها تصدّي الدفاعات الجوية للاعتداء”.
وعلى رغم تزامنها مع الهجوم على إيران، إلا أن الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا تعدّ حلقة جديدة من سلسلة الاعتداءات المتواصلة، والتي ارتفعت وتيرتها في أعقاب معركة «طوفان الأقصى»، وزادت مع بدء العدوان على لبنان، الشهر الماضي، ما دفع العدوّ إلى استهداف عدد من المعابر بين سوريا ولبنان، مخرجاً إيّاها من الخدمة.
الخط

